«محمد عايش».. روايات أهالي ضحايا حادث الأوتوستراد

جيران السائق: عم حافظ كان هادي مالوش في الجري وبيحب السواقة.. والدة "محمد" تحاول فتح الباب: "ابني عايش قوم رد عليه سايبني لمين".. اختفاء سيارات نقل الموتى من المستشفى
تحرير:محمد الأشموني - تصوير: هاني شمشون ١٣ يونيو ٢٠١٩ - ١٠:٢١ ص
حادث الأوتوستراد
حادث الأوتوستراد
ودع عم حافظ صاحب الـ 67 عاما عائلته، بعد تناول إفطاره على عجل، توجه مسرعا نحو سيارته، سعيًا وراء الرزق، دون أن يدري أنه الوداع الأخير، حيث وقفت زوجته بعدها بساعات تلطم خديها وتهيل على رأسها التراب، بينما أبناؤه يصرخون في باحة مستشفى حلوان أمام المغسلة في انتظار جثمانه "الحقوا عم حافظ مات في حادثة الأوتوستراد ومعاه 15".. من كل حدب وصوب حضر المئات منذ الثانية عشرة ظهرا، بعد نصف ساعة من انفجار إطار سيارة عم حافظ واصطدامها بسيارة أخرى في حادث دموي بالقرب من كوبري طرة في الحادية عشرة والربع صباح أمس الأربعاء.
وبحسب أحد جيران السائق "حافظ محمد" فإن الرجل كان هادئ الطباع وانعكس هذا أيضا على طريقة قيادته السيارة، فلم يكن يوما متسرعا أو متهورا في قيادته للسيارة، وقال الشاب الذي وقف أمام المغسلة "مش عارف إزاي دا حصل عم حافظ راجل كبير وبيحب السواقة، ومالوش في الجري، بس هو قدره يموت وهو بيعمل الحاجة اللي بيحبها". المغسلة اثنان