هل تنعش آلية «الاقتراض بغرض البيع» تداولات البورصة؟

تعد آلية «الاقتراض بغرض البيع» أو «البيع على المكشوف» إحدى الآليات التي تهدف إلى تنشيط السوق وزيادة أحجام التداول بالبورصة والاستفادة من صعود وهبوط السوق
تحرير:أمل نبيل ١٣ يونيو ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م
البورصة
البورصة
وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية أمس الأربعاء، على منح شركة أرقام لتداول الأوراق المالية الموافقة على مزاولة عمليات اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع والمعروفة ب "الشورت سيلنج ". ويهدف القرار إلى رفع قيم وأحجام التداولات بالسوق المصرية والعمل على زيادة السيولة بالبورصة المصرية، ومن المتوقع أن تنتهى البنية التكنولوجية اللازمة لتنفيذا تلك الآلية بين شركة مصر للمقاصة والبورصة وشركات السمسرة وأمناء الحفظ قريبا، واستندت البورصة إلى سبعة معايير لاختيار الأوراق المؤهلة لآلية اقتراض الأوراق المالية بغرض البيع.
ما هي آلية الاقتراض بغرض البيع؟ تعتمد تلك الآلية على قيام العميل باقتراض بعض الأسهم (التي يرى أن سعرها حاليا مرتفع ويتوقع أن يتراجع في الفترة المقبلة) من عميل آخر وبيعها مقابل فائدة محددة للمقرض. ويتعهد المقترض بأن يرد الأسهم المقترضة خلال فترة محددة من خلال إعادة شرائها مرة أخرى أو من خلال رصيد متاح،