«اللي هيقرب هيموت».. ليلة تقطيع «عريس السلام»

عام ونصف، لم تنطفئ خلالها نار الانتقام داخل "ويلا"، يستيقظ كل صباح لتقع عيناه على عاهة تذكره بذلك اليوم المشؤوم حتى قرر إخماد لهيبها بجريمة قتل هزت منطقة السلام
تحرير:محمد أبو زيد ١٣ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:٢١ م
مسرح الجريمة
مسرح الجريمة
لم يدرك "أحمد" أنه لا مكان لأصحاب القلوب الرحيمة في عصر فرض فيه خفافيش الظلام سطوتهم، لا يعرفون سوى لغة الدم والسلاح، لم يتركوا مدينة السلام تنعم باسمها، وباتت لا تعرف إلا الحزن ولا تسمع سوى نعيق الغربان، كان يظن -وليس كل الظن إثما- أن الدنيا ليست بتلك القسوة، لم يغب عن يقينه أن عدالة السماء تقف بالمرصاد في وجه كل ظالم وتنصف ضعيفا قليل الحيلة، فعاش كما ظن واعتقد، واقفا يدافع عن مظلوم لا يقوى على الدفاع عن نفسه وحق ضائع على يد الأشرار الذين لم يتركوه وشأنه، قتلوه بدم بارد ليدفع حياته ثمنا غاليا بعدما طالته أيادي "ولاد الدم والظلام".
ضربة إزازة  "أحمد" شاب تخطى العشرين من عمره، يعيش مع والده ووالدته وشقيقه الأصغر في منطقة أطلس بمدينة السلام، يحظى بحب جيرانه لما عُرف عنه من شهامة. قبل عام ونصف شاهد شابا له سجل إجرامي ويدعى "أحمد ويلا" يضرب سيدة قعيدة تجلس على كرسي متحرك أمام منزلها، ويركلها بقدمه، لم يتوان في الدفاع عنها "حرام