«بالمصري».. حملة للاعتزاز بالعربية تقودها 7 طالبات

الكثيرون اليوم لا يهتمون باللغة العربية، حصن الدفاع عن هويتنا، ويفضلون اللغات الأجنبية ومصطلحاتها، وهو الدافع وراء تبني طالبات حملة للذود عن لغة الضاد
١٣ يونيو ٢٠١٩ - ٠٥:٢٣ م
الطالبات المشاركات في حملة "بالمصري"
الطالبات المشاركات في حملة "بالمصري"
"أنا البحر في أحشائه الدر كامن فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي، فيا ويحَكُم أبلى وتَبلى مَحاسِني ومنْكمْ وإنْ عَزَّ الدّواءُ أساتِي، فلا تَكِلُوني للزّمانِ فإنني أخافُ عليكم أن تَحين وفاتي، أرى لرِجالِ الغَربِ عِزّاً ومَنعَةً وكم عَزَّ أقوامٌ بعِزِّ لُغاتِ".. لعل إلهام شاعر النيل حافظ إبراهيم، أطلعه على زماننا المعاصر، ليصف حالنا من هجر فئة منّا عمدًا، ولو بشكل جزئي، اللغة العربية الأم بدلًا من أن يفخروا بها، بل وسعي الفئة الباقية كي تكون مثل سابقتها، ليس بداعي التعلم أو التواصل مع الثقافات الأخرى، ولكن لأن الهجر أصبح من باب الوجاهة الاجتماعية!
من المعلوم أن اللغة هي قلب الهوية الوطنية وروح الأمة، هي أداة الفكر التي يعبر بها الإنسان عن واقعه وهمومه وطموحه وإبداعه، هي الإطار الذي يُحيط بالانتماء والولاء للدولة، والمؤشر على قوة الأمة أو ضعفها، ولا يخفى على أحد ما صرنا عليه الآن، من هجر أهل العربية لها، ووقوعهم في غرام لغات أخرى يعلمونها لأولادهم،