ضد الإنجليز والإخوان.. فتحية العسال تاريخ من النضال

لُقبت بأم الغلابة وسيدة النضال، ماحية الأمية، والمرأة التي لا تعرف المستحيل، رفضت كل سلطة وسطوة، خرجت من التعليم في سن الـ11، وقدّمت أعمالا فنية خالدة آخرها "سجن النسا"
تحرير:كريم محجوب ١٥ يونيو ٢٠١٩ - ٠٥:٠٠ م
فتحية العسال
فتحية العسال
حتى منتصف القرن الماضي، ومصر مُكبلة بقيود الاحتلال التي أرهقتها وأرجعتها قرونا، كان التعليم فيها صعبًا، وتحديدًا تعليم الفتيات بشكل خاص كان أمرًا شبه مستحيل، فكان أغلب الآباء ينجرف تحت شعارات التقاليد الرجعية ويرفض تعليم بناته، وكانت بالطبع غالبية الفتيات ترضى وتسلم، لكن هناك من يخرج كنور مضيء من وسط تلك العتمة المخيفة، ويرفض الجهل ويقرر بكل قوة أن التعليم هو القرار الصائب الذي لا رجعة فيه، وخير مثال على هذا الكاتبة والسياسية والمناضلة فتحية العسال التي تحل علينا اليوم الذكرى الخامسة لوفاتها.
ففي مثل هذا اليوم 15 يونيو لعام 2014 تصدرت الصحف المصرية والعربية بعناوين خبر وفاة الكاتبة الكبيرة فتحية العسال، رئيسة جمعية الكاتبات المصريات وعضوة اتحاد الكتاب، والتي يلقبها البعض بأنها "أم الغلابة وسيدة النضال"، نظرا لاهتمامها بقضايا الفقراء والمهمّشين من المجتمع، وكذلك قضايا المرأة. لا تصلح لأن