رصاصة و4 يتامى.. عرب الوالدة تودع «قتيل الصحراء»

الضحية يعمل خفيرًا في موقع إحدى الشركات بصحراء الواحات.. صديق المجني عليه: «المتَّهمان ضرباه بالرصاص وأصابا زميلَيْه أيضًا حتى يأخذا وظيفته»
تحرير:محمد رشدي ١٦ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:٥٤ م
القتيل مع أطفاله
القتيل مع أطفاله
«إبراهيم حبيب» رجل في العقد الرابع من عمره، أب لولدين وبنتين في مراحل التعليم المختلفة.. دمث الخلق، يتمتع بحب كل من يتعامل معه.. رغم أنه يعمل خفيرا في إحدى الشركات الخاصة بمنطقة صحراوية نائية، فإن الطبيعة الصحراوية لم تؤثر على طيبة قلبه وجدعنته التي يشهد لها الجميع. أثناء حراسة «إبراهيم» لموقع الأعمال بشركته في الواحات البحرية قام ملثمان بإمطاره بوابل من الرصاص، بسبب الخلافات بينهم وطمعا في مهنته، مما أسفر عن وفاته وإصابة اثنين من العاملين معه تزامن وجودهم معه وقت الحادث.
«التحرير» زارت محل سكن القتيل بعرب الوالدة في حلوان، حيث يخيم الحزن على الجميع بينما تبقى صور اليتامى الأربع حائرة حول مصيرهم بعد مقتل العائل الوحيد لهم. يقول رؤوف السيد، صديق المجني عليه، إن «إبراهيم» يعمل في حراسة مواد حجرية خاصة بشركته وسط صحراء الواحات، وهو يعمل بها منذ