«جثة وحكايات غامضة».. ماذا حدث في شقة قارئة الفنجان؟

سيدة عثر على جثتها في دار السلام.. والأهالي: كانت بتشحت من زمان وعايشة لوحدها.. وصاحب البيت: عندها السكر وبتجيلها غيبوبة ومن عيلة كبيرة قوي في السيدة
تحرير:محمد أبو زيد ١٧ يونيو ٢٠١٩ - ١١:١٠ ص
محرر التحرير مع الأهالي
محرر التحرير مع الأهالي
عاشت "عطا" حياتها وحيدة يملأها الغموض، تعيش بين جدران وسقف في شقتها بالحي الشعبي بالطابق الأرضي، لا تعرف سوى التسول نهارا من المارة منذ أن وطئت قدماها المنطقة، "هات شلن"، كانت تطلب مما شاء حظه أن يمر من أمامها، حتى اقترنت العملة باسمها، ولقبت بـ"عطا شلن"، وقراءة الفنجان ليلا هذا ما يعرفه عنها جيرانها.. حواديت وروايات تدور حول السيدة التي كانت تحكي أن لها أسرة كبيرة غنية ولكنها فضلت أن تعيش بمفردها، لا جديد في حياة السيدة اعتادت عليها، إلا أن شيئا ما حدث بدل سيناريو يومها المعتاد، إذ عثر الأهالي على جثتها لتموت وحيدة كما عاشت.
منذ ثلاثة عقود هبطت "عطا" لتسكن في شقة متواضعة بمنطقة دار السلام، لا أحد يعرف عنها سوى أنها تخرج كعادتها كل يوم تتسول في الشوارع المحيطة من المنطقة، تعيش بمفردها بين أربعة جدران، لا جليس ولا ونيس سوى بعض السيدات من جيرانها يترددن عليها لقراءة الفنجان يسمعن منها حكايات وحواديت، تجلس تحكي أنها من عائلة