محمد سعد خرج ولم يعد.. كلمة «أنا» أضاعته

محمد سعد ممثل يتمتع بموهبة كبيرة، ولا يمكن إنكار هذا، لكنه حصر نفسه في أدوار معينة، وأصبح حبيسًا لها، ظلت تجلب له النجاح، حتى انقلب الحال وصارت شؤمًا عليه
تحرير:عبد الفتاح العجمى ١٦ يونيو ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ م
محمد سعد
محمد سعد
مع بداية الألفية الجديدة، واندلاع موجة سينما الشباب، ظهر فجأة ودون سابق إنذار، شاب فى دور ثانوى بفيلم "الناظر"، مجسدًا شخصية تُدعى "اللمبى"، ذلك الفنان كان محمد سعد، وتلك الشخصية صارت إحدى أشهر الشخصيات الكوميدية التى قدّمتها السينما المصرية، وأسهمت فى إحداث نقلة كبيرة لصاحبها، حتى إنه فى العام التالى مباشرةً قدم بطولته الأولى السينمائية، وصار لنحو 8 أعوام نجم شباك أول، بقدرة مدهشة على التلون وخلق شخصية كاملة فى كل فيلم، إلا أنه حينما ظل يكرر نفسه، خسر رهانه على الجمهور، وبدأ من كانوا ينتظرونه ينصرفون عنه تجاه نجوم آخرين.
موسم أفلام عيد الفطر الحالى أثبت ذلك جيدًا، فبعد سنوات كانت فيها نجومية محمد سعد بمثابة ظاهرة وأسطورة نجاح تجارى، تلك الأسطورة التجارية وصلت قوتها إلى أن تسبب فى إحداث خلاف شهير بين أكبر شركتين للإنتاج فى مصر آنذاك، وهما العربية للإنتاج والتوزيع السينمائى، وأفلام النصر، بعد أن استطاعت الأولى أن تتعاقد