رغم العقوبات.. الحرس الثوري يحافظ على مصادر دخله

حظرت وزارة الخزانة الأمريكية التعامل مع بنك أنصار المملوك للحرس الثوري الإيراني، قائلة إنه كان الوسيلة الرئيسية لدفع رواتب القوات التي تدير عمليات طهران في الشرق الأوسط
تحرير:أحمد سليمان ١٧ يونيو ٢٠١٩ - ٠٤:١٠ م
الحرس الثوري
الحرس الثوري
في أبريل الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهابية، وهي المرة الأولى التي تصنف فيها واشنطن رسميا قوة عسكرية في بلد آخر جماعة إرهابية. هذا القرار، بالإضافة إلى العقوبات الأمريكية المفروضة على الحكومة الإيرانية، تسبب في تدهور اقتصاد البلاد، وبالتبعية قدرتها على تمويل أنشطتها العسكرية في المنطقة. إلا أن أكبر قوة شبه عسكرية في البلاد تمكنت من الحفاظ على دعمها للجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، وإيجاد مصادر جديدة للتمويل.
أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إلى أن الحرس الثوري تمكن من تحدي الجهود الأمريكية للحد من أنشطته في الخارج، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران في أعقاب الهجمات الجديدة في خليج عمان. وتعاني الحكومة الإيرانية لدعم اقتصاد بلادها تحت ضغط العقوبات الأمريكية، لكن الحرس الثوري وجد مصادر