أم أدم للقاضي: «مدمن وبيصرف علينا من تجارة المخدرات»

السيدة: «بعد الزواج اكتشفت إدمانه للمواد المخدرة بعد أن أخفى زوجي إدمانه لفترة طويلة من الوقت إلاً انني عرفت بعد العثور على تلك الحبوب معه.. وبمواجهته ثار وتشاجر معي»
تحرير:محمد رشدي ١٨ يونيو ٢٠١٩ - ٠٣:٣٠ م
ندم -ارشيفية
ندم -ارشيفية
بوجه شاحب يكتسيه القلق، وملامح يظهر عليها الحزن، دخلت السيدة الثلاثينية بخطوات مهتزة، محكمة الأسرة بزنانيري، وجلست على أريكة خشبية رابضة فى ركن مُعتَم، صامتة لاتحرك ساكنا، وكأنها تمثالا من حجر منحوت على قسمات وجهه علامات الوجوم واليأس، وعندما جاء وقت نظر دعوتها، وقفت أمام القاضي مطأطئة الرأس، وترتسم على وجهها الخمرى علامات الندم والبؤس، ويعلو شفتيها الرقيقتين ابتسامة تخفى وراءها حزنا دفينًا، بعد أن عانت لسنوات طويلة من إعتداء زوجها عليها، بسبب اكتشافها أن زوجها تاجر مخدرات وينفق عليها وعلى أولادها من الحرام.
قالت "أم آدم" بكلمات ممزوجة بالحسرة والقهر، وعيون تمتلىء بالدموع "منذ سنتين طرق "وليد" باب أسرتي طالبًا الارتباط بي، وكان عريس في نظر أسرتي جيد، حيث يعمل في وظيفة مرموقة، ويملك شقة فاخرة وسيارة، ووافقت عليه، واستمرت فترة الخطوبة عدة شهور في ذلك الوقت تقاربت أفكارنا، ولا أنكر أنني أحببته فهو استطاع أن