صرخة مصرية.. أم تبحث عن أولادها بعد 30 سنة غربة

سميرة تزوجت في سن 16 عاما من عراقي الجنسية وأنجبت منه 5 أطفال وتركتهم وعادت لمصر بعد سنوات من العذاب.. «نفسي أشوف ولادي بعد 30 سنة غربة وباتمنى المسؤولين يسمعوا صوتي»
تحرير:محمد أبو زيد ١٨ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:٠٠ م
سيدة _ أرشيفية
سيدة _ أرشيفية
فتاة ريفية طيبة كأهل القرى تجلس في قريتها وسط الحقول، سماء ملبدة بالغيوم في يوم شتاؤه قارص البرودة، كانت على موعد مع أيام قصمت ظهرها من فرط قسوتها، تتوالى عليها المفاجآت من كل حدب وصوب، لم تتخيل نفسها أنها ستعيش 7 سنوات عجافا ما بين كومة بارود حرب، بينها وبين أهلها أنهار وسفر ومسافات وحروب وقتلى، لم تتوقع يوما أنها ستصبح أمًّا في تلك السن، فرقت بينهم الحرب وقسوة رجل ذاقت على يديه ما لا يستوعبه عقل ولا خطر على قلب بشر، لتعود إلى قريتها تجر أذيال الخيبة لا تملك سوى جواز سفر باهت لونه وصور قديمة لخمسة أطفال، وبضع دينارات، ووجه مشحوب ودموع لا تجف.
الغريب حكاية غريبة ربما لم تسمع عنها سوى في الأساطير ترويها صاحبتها لـ«التحرير» في أحد أيام شتاء عام 1981 كانت تجلس سميرة على محمد عبد الرازق التي لم يتجاوز عمرها الـ 16 عاما في منزل والدها بشربين بالمنصورة حيث طرق الباب نجل خالتها قادما من العراق بصحبته رجل غريب كان يعمل معه، بعد استقبال