أزمة روسيا الاقتصادية تجبرها على التخلي عن مادورو

لم تعد روسيا ترغب في مواصلة لعب دورها الرئيسي كمساند وحليف للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما ظهر من خلال إجراءات الحكومة الروسية على المستوى الاقتصادي.
تحرير:محمود نبيل ١٨ يونيو ٢٠١٩ - ١٠:٢١ ص
مادورو وبوتين
مادورو وبوتين
على مدى الأشهر القليلة الماضية، لم تنجح محاولات الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو السياسية بالابتعاد ببلاده عن الأزمات التي سببتها قرارات الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات قاسية على بعض المجالات الاقتصادية الهامة مثل النفط. وفي أصعب لحظاته السياسية، لجأ الرئيس الفنزويلي إلى روسيا للحصول على دعمها في مجابهة الأزمات الاقتصادية التي مرت ببلاده طيلة الأشهر الماضية، والتي كادت أن ترجح كفة زعيم المعارضة خوان جوايدو المدعوم دوليًا بقوة، وبالأخص من الولايات المتحدة وأوروبا.
وعندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على صناعة الطاقة الفنزويلية في يناير الماضي، ساعدت شركة "روسنفت" النفطية الروسية في تحويل صادرات فنزويلا النفطية إلى آسيا، كما أن موسكو تحركت عسكريًا بقوة، عندما تناولت تقارير تدخل أمريكي مسلح في مارس الماضي، حيث هبطت طائرتان مع فنيين عسكريين روس في كاراكاس، في خطوة