خوفا من «الفرانكو».. هل يحمي البرلمان اللغة العربية؟

درويش: الفرانكو تمثل تهديدا للهوية المصرية وتدميرا ذاتيا للغة العربية.. ونصر: هناك الكثير من التجاوزات فى حق اللغة ونحتاج تشريعات تحميها.. وماهر: حصص القراءة هي الحل
تحرير:مؤمن عبد اللاه وإسراء زكريا ١٨ يونيو ٢٠١٩ - ٠٤:٠٦ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
فى السنوات الأخيرة استطاع عدد من اللغات الجديدة التسلل إلى المجتمع المصري، وتشويه اللغة العربية، والسيطرة على عقول الشباب والنشء المصري، حتى أصبحت هى اللغة الرسمية لدى الغالبية العظمى من الشباب مثل «الفرانكو» وغيرها من اللغات الحديثة، وكانت وسائل التواصل الاجتماعي والتطور التكنولوجي الكبير خلال الـ20 عاما الماضية، هى العنصر الفاعل فى انصراف الشباب العربي عن اللغة الأم -اللغة العربية- والاتجاه نحو كل ما هو مستحدث وجديد دون النظر إلى مخاطره، والأضرار التى يتسبب فيها.
غزو اللغات المستحدثة لعقول الشباب العربي بوجه عام -والمصري على وجه التحديد- ساهم فى انتفاضة أعضاء مجلس النواب عليها، مشددين على أنها تمثل خطرًا على عقول النشء وتؤثر بالسلب على الهوية المصرية واللغة العربية التى صمدت أمام الاستعمار لسنوات عديدة، مطالبين بضرورة أن تتصدى الدولة لهذا الخطر الذى يفتك بالهوية