وقف «أسمنت طرة».. كيف تنجو صناعة الأسمنت من الموت؟

ارتفاع أسعار الطاقة.. فارتفاع أسعار الأسمنت.. فتراجع التصدير.. فزيادة المعروض على الطلب.. فخسائر بالمليارات وصناعة تحتضر.. كيف تنجو صناعة الأسمنت من الموت؟
تحرير:كريم ربيع ١٨ يونيو ٢٠١٩ - ٠٥:٣٧ م
مصانع الأسمنت ومصير غامض
مصانع الأسمنت ومصير غامض
علقّت شركة «أسمنت طرة» إنتاجها، بسبب أزمة مالية ناجمة عن تخمة المعروض في السوق المحلية، كما تدرس تصفية أعمالها. والمعروف أن الشركة هي أقدم شركة أسمنت مصرية، إذ تأسست في 1927، ومملوكة حاليًّا لشركة هايدلبرج الألمانية للأسمنت. كما باعت شركة السويس، مصنع الأسمنت الأبيض المملوك لشركتها التابعة لأسمنت حلوان، لصالح شركة إعمار للصناعات، ومن قبله بيعت شركة القومية للأسمنت المملوكة للدولة.. فماذا يحدث لصناعة الأسمنت في مصر؟ وهل يأتي الدور على شركات ومصانع أخرى؟ وكيف يتم حل أزمات هذا القطاع الذي كان يدر مليارات الدولارات؟
تراجع المبيعات تراجعت مبيعات شركات الأسمنت بنسبة 6.4% خلال الربع الأول من عام 2019، متأثرة بضعف الطلب المحلى، الذى انخفض بنسبة 6.6% على أساس سنوى إلى 12.4 مليون طن، بينما ارتفعت الصادرات بنسبة 7% على أساس سنوى إلى 157.9 ألف طن فى الربع الأول ما يمثل 1.3% فقط من إجمالى المبيعات، بحسب بنك الاستثمار شعاع،