تبديل الأطفال وسرقة الرضع..جرائم سوداء وعقوبة لاتردع

ربة منزل تسرق طفلا من داخل مستشفى قصر العيني بسبب خلافات مع زوجها.. عادت للمستشفى لاستكمال سيناريو الولادة فتم ضبطها.. عاملة نظافة تبدل الإنآث بالذكور
تحرير:محمد الأشموني ١٩ يونيو ٢٠١٩ - ١٠:٢٣ ص
طفل رضيع
طفل رضيع
"مش ماشية من هنا من غير ابني" لم تكن المرة الأولى التي تحدث داخل أحد المستشفيات فاختفاء الأطفال وسرقتهم عقب الولادة أصبح أمرا واقعا لامفر منه، بعدما احترف البعض ذلك واعتبره وسيلة للتربح، أو للحصول على طفل لتبنيه وتربيته، ووصل الأمر إلى حد استعانة مافيا تجارة الأطفال بعدد من الممرضات لتسهيل عملية السرقة، عبر تحديد مواعيد الولادة والوصول للحضانات، وآخر تلك الوقائع هي القضية التي ساهمت المتهمة نفسها في حلها، بعدما عادت مرة أخرى إلى المستشفى التي سرقت منه الرضيع لخداع زوجها.
بلغت عامها الـ 32 ولم تنجب بعد، فتسرب الخوف إلى قلبها، ودفعها شيطانها إلى التفكير في حيلة للحصول على طفل، خوفا من إقدام زوجها على طلاقها. ارتدت نقابا لعدم كشف هويتها، وتوجهت إلى مستشفى قصر العيني، وبدأت في مراقبة السيدات بالقرب من غرف الولادة، إلى حين وقع نظرها على عجوز تحمل رضيعا لم يكمل يومه الأول،