نصب على شارع فيصل.. قصة صحفي الوظائف المزيف

شاءت المفارقة أن يكون برفقة المتهم حال ضبطه إحدى ضحاياه قال إن المتهم تحصل منه على مبلغ 300 ألف جنيه منذ قرابة العام بزعم تعيينه بإحدى الجهات الحكومية ولم يف بوعده
تحرير:سماح عوض الله ١٩ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:١٠ م
جمع ثروة- أرشيفية
جمع ثروة- أرشيفية
"دا سلطة رابعة.. راجل واصل ومعارفه كتير.. بأقصر تليفون منه يمكنه حل مشاكلنا وجلب تعيينات لمن يريد.. المشكلة إنه بيطلب فلوس وطماع شوية"، عبارات رددها ضحايا متهم بالنصب، وانتحال صفة صحفي، وتزوير أوراق رسمية لتأكيد إضفاء تلك الصفة على نفسه، لكن مع تكرار ضحاياه وتحصله على مئات الآلاف من الجنيهات منهم دون تحقيق مرادهم، تحققوا أنه ليس سوى نصاب، يستولى على أموالهم مقابل مزاعم بالحصول لهم على وظائف حكومية فى جهات مرموقة، ولديه جعبة لا تنفد من الحجج والمبررات لتأخير تنفيذ المطلوب منه، والذى لا يتحقق مطلقًا لأنه ببساطة "نصاب".
ذاع صيت المتهم بالنصب وانتحال صفة صحفى، حتى وصلت معلومات عنه إلى الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، والتى تكثف جهودها لمكافحة الجريمة بشتى صورها خاصة جرائم النصب والاحتيال على المواطنين، إذ بدأت بعض الجهات الحكومية تفاجأ بتوجه مواطنين إليها للسؤال عن تعيينات أبنائهم، ويكشفون أنه طال انتظارهم لوعود محققة