الصراع الكنسي على مواقع التواصل يتحول إلى «عين بعين»

«أبطل شرهم وجنونهم» صفحة جديدة تساند البابا تواضروس وتهاجم معارضيه.. الصراع تحول من هجوم طرف واحد لوجود طرفين وينتقل للمواجهة بين دعاة التجديد في مواجهة المحافظين
تحرير:بيتر مجدي ١٩ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:٣٣ م
البابا تواضروس
البابا تواضروس
بعد عدة سنوات كان الصوت الأكثر انتشارا على مواقع التواصل الاجتماعي للصفحات المنتقدة لبابا الإسكندرية وبطريرك الكرزاة المرقسية الأنبا تواضروس الثاني، ممن يطلقون على أنفسهم أنهم «حماة الإيمان»، و«أبناء البابا شنودة»، وفي نفس الوقت ينشرون مقالات وفيديوهات للبابا الراحل شنودة الثالث وكذلك مطران دمياط وكفر الشيخ الراحل الأنبا بيشوي، باعتبارهم ممثلي الإيمان الصحيح في الكنيسة، مؤخرا وبعد اجتماع المجمع المقدس الأخير بدأت تظهر أصوات وصفحات مضادة لهذا الاتجاه، وتنشر ضد هذه الصفحات والرموز الذين يستترون خلفها؛ ما يشير لتطور الأوضاع في الكنيسة.
تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مر عليه نزاعات بين أطراف مختلفة مثل الخلاف بين العلامة أوريجانوس مدير مدرسة الإسكندرية والبابا ديمتريوس الكرام في القرن الثالث الميلادي، ثم الخلاف الذي قسم الكنيسة في القرن التالي له، منذ أن خرج القس الإسكندري أريوس بأفكاره التي تصدت لها الكنيسة بإقامة أول مجمع مسكوني