بعد انفصال الأبوين..ما حدود السفر بـ«الصغير» للخارج؟

يجوز للزوجة الانتقال بالطفل الصغير إلى البلد الذي عقد عليها فيه دون إذن الأب لتكون في رعايتهم بشرط ألا يمنع ذلك ممارسة الأب لحقه في رؤية الصغير والإشراف على شئونه
تحرير:تهامي البنداري ١٩ يونيو ٢٠١٩ - ٠٩:٥٠ م
حضانة الصغار- تعبيرية
حضانة الصغار- تعبيرية
نزاعات قضائية عدة تدور داخل أروقة وساحات محاكم الأسرة، تتعلق بشأن حضانة الطفل الصغير، بعد انفصال الأبوين، ليجد الصغير نفسه في «حيص بيص» بعد انفصال أبويه أو استحالة الحياة بينهما، يدخل بعدها في دوامة كبرى لا تنتهى في أغلب الأحيان بالتراضي، ويقع ضحية لصراعات ما أنزل الله بها من سلطان، يتبارى فيها أبوه وأمه ويتصارعان متناسيين حقوق أطفالهما وواجبهما المقدس نحوهما، وبعد حكم المحكمة سواء للأب أو للأم بأحقيته في حضانة الصغير، تتزايد الخلافات ويتداخل العند والمكابرة بين الزوج والزوجة، بصورة تعود بأثر سلبي على نفسية الطفل.
ناقشت «التحرير» خبيرا قانونيا، حول حدود سفر الحاضن للطفل الصغير والانتقال به من بلد لآخر، فأجاب المحامي بالنقض ياسر سيد أحمد، مشيرا إلى أنه يجب التفرقة بين حالتين، الحالة الأولى: إذا كانت الحاضنة هى أم الصغير، فإذا كانت الزوجية قائمة أو طُلقت رجعيا ومازالت في العدة فإنه لا يجوز لها الانتقال بالطفل