حل الأزمة السودانية بين الضغط الدولي واللجوء للعشائر

لجأت المعارضة السودانية إلى التدخل الإقليمي والدولي للضغط على المجلس العسكري لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، فيما اتجه الأخير إلى العشائر والإدارات الأهلية في البلاد.
تحرير:وفاء بسيوني ٢٠ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:٣٠ م
لقاء المجلس العسكري بالعشائر
لقاء المجلس العسكري بالعشائر
يسعى كل طرف من أطراف النزاع في السودان للبحث عن مخرج من الأزمة التي تشهدها البلاد نتيجة عدم وجود توافق وتعثر المفاوضات بين الجانبين والذي تصاعدت حدته بعد فض الاعتصام بالقوة وهو ما أدى إلى سقوط العشرات الضحايا بين قتيل وجريح. فلا تزال شوارع الخرطوم تنتفض من أجل هدف واحد وهو تسليم المجلس العسكري الذي تولى الحكم بعد عزل الرئيس السوداني السابق عمر البشير، السلطة لحكومة مدنية وهو شرط أساسي من قبل المعارضة المتمثلة في قوى الحرية والتغيير، لإنهاء الاحتجاجات.
ويرى المجلس الانتقالي أن بلاده لا تتحمل التأخير في حل الأزمة الحالية، مع "قوى إعلان الحرية والتغيير"، التي تقود حراك الشارع، في الوقت الذي جدد المجلس الدعوة للإسراع بتشكيل حكومة تكنوقراط من طرف واحد، تضم كافة مكونات الشعب السوداني، لتمضي نحو انتخابات حرة نزيهة. ورقة ضغط  وتتجه قوى الحراك الشعبي