هل تضررت أوروبا من عقوباتها ضد روسيا في أزمة القرم؟

تراهن روسيا على الأضرار الاقتصادية التي قد تنتج عن العقوبات التجارية التي فرضها الاتحاد الأوروبي بعد أزمة القرم، والتي قام بتمديدها إلى عام 2020
تحرير:محمود نبيل ٢١ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:٢٩ م
الاتحاد الأوروبي
الاتحاد الأوروبي
لا تزال آثار الصدام السياسي بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بشأن ضم الأخيرة شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014، تهدد العلاقات الاقتصادية للعديد من الأطراف، بما في ذلك الأطراف التي تمتلك علاقات تجارية مباشرة مع موسكو ودول منطقة اليورو. وبدا من الواضح أن التأثر بالعقوبات الاقتصادية التي نتجت عن هذا الصدام بين روسيا والاتحاد الأوروبي، لم يقف عند الطرفين الضالعين بشكل رئيسي في الأزمة، ولكن امتد ليشمل العديد من الأطراف التي لها صلات تجارية مباشرة بين الجانبين.
وحسب شبكة "روسيا اليوم"، قال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن زعماء اليورو وافقوا، أمس الخميس، على تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا حتى نهاية يناير 2020 بسبب الاضطرابات في أوكرانيا. وقال الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى اتفاق السلام المتوقف بشرق أوكرانيا: "عقوبات روسيا تم تمديدها بالإجماع لمدة