لأن النشيد الوطني أجمل.. الكرة للجماهير

حفل افتتاح مبهر نظمته مصر للبطولة رقم 32 لكأس الأمم الإفريقية 2019 الأعرق في القارة.. إلا أن عودة الجماهير المصرية للاستاد كانت أكثر ما في الأمر إبهارا
تحرير:فاطمة واصل ٢١ يونيو ٢٠١٩ - ١١:٥٦ م
جماهير منتخب مصر
جماهير منتخب مصر
لسنوات ظل الباب أمامه مغلقا، أعاد الـ«تي شيرت والفورفوزيلا وعلم ناديه» إلى الدولاب، ينتظر اللحظة التي سيخرج فيها هذه الأشياء، وينفض عنها التراب، ويخرج معها المارد الذي بداخله، ليملأ جنبات الاستاد تشجيعا، يشبع سنوات الحرمان، يخفق قلبه خوفا مع كل هدف يقترب من شباك فريقه، ويخفق حبا مع كل هدف يسكن شباك المنافس، ظلت هذه الأحلام تراوده في منامه وواقعه، أنه سيعود يومًا إلى «الكورفا»، إلى حيث ينتمي ويفرح ويحزن، «أنا أحفظ مداخل ومخارج الاستاد، أحفظ كل شبر، أريد العودة».
قبل شهور من بدء كأس الأمم الإفريقية، البطولة الأكبر في القارة -التي كان مقررا أن تنظمها الكاميرون- ظن أنه سيشبع هذه الأحلام، سيخرج «التي شيرت والفوفوزيلا»، ويبدل علم ناديه بعلم بلاده، سيجلس على أي مقهى ليشجع عله يشعر ولو قليلا أنه عاد إلى حيث ينتمي، لكنه لم يكن يعرف أن القدر يخبئ له ما هو