أهالي طلاب الثانوية: «سهر بالليل وهمٌّ بالنهار»

لندا: شعبة "علمي رياضة" مظلومة وحاطين عليها..وهدى: حاطة إيدي على قلبي ومطبقين ثلاثة أيام علشان الفيزياء.. وأم أحمد: دخلوا الامتحان متوترين وبيعيطوا.. وإيمان: بنتى مبتنمش
تحرير:مؤمن عبد اللاه تصوير مايكل سمير ٢٢ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:٥٠ م
الثانوية العامة
الثانوية العامة
وجوه شاحبة، نظرات يملأها القلق والرعب، أياد ترتفع إلى السماء تدعو لأبنائها بالتوفيق والسداد فى المعترك الأصعب فى ماراثون الثانوية العامة، تلك كانت حالة جموع أولياء أمور طلاب الثانوية العامة الذين يفترشون الأرض أمام لجان امتحانات الثانوية فى انتظار خروج أبنائهم، إما تعلو وجوههم الابتسامة وإما خيبة أمل وحسرة، بالتزامن مع بدء امتحان مادة «الفيزياء» لطلاب الشعبة العلمية، وامتحان مادة «التاريخ» لطلاب الشعبة الأدبية، اللتين تعدان من أصعب المواد على الإطلاق على مدى السنوات الماضية.
«التحرير» كان موجودا بالقرب من أولياء الأمور لمعرفة الانطباع الأول لهم عن الامتحانات، وكيف أعدوا أبناءهم لهاتين المادتين، وكيف يتعاملون مع أبنائهم فى حالات الفرح وحالات الحزن، وما هو رأيهم فى تسريب الامتحانات بصورة مستمرة. لندا: الوقت ظالم البداية كانت مع لندا عبد الستار، والدة آية حسام