«منال والحرام»..المؤبد يكتب نهاية جريمة الفقر والكيف

خرج الزوج من محبسه يبحث عن طليقته أملا في بناء حياة جديدة، فعلم أنها أصبحت تمارس الحرام وسقطت في بحر الرذيلة ولم يقتنع وتوجه لإقناعها بالعودة لـ«عصمته»، عايرته فقتلها
تحرير:تهامي البنداري ٢٢ يونيو ٢٠١٩ - ٠٨:٢١ م
متهم أمام المباحث- أرشيفية
متهم أمام المباحث- أرشيفية
يعمل «خالد» في مجال المقاولات، متزوج منذ 10 سنوات، رزقه الله بطفل أسماه «يوسف»، طلّق زوجته بسبب خلافات زوجية جسيمة بينهما، واتفق معها قبل الطلاق، على أن يتولى تربية «يوسف» بسبب حبه الشديد له وتعلقه به. وافقت الأم؛ رغبة في عدم تدمير مستقبل طفلها، مرت السنوات وكبر «يوسف»، ونتيجة انغماس والده مع صحبة «الشر والكيف»، خرج الطفل من مدرسته، واتجه للشارع، وكان مصيره مؤسسة الأحداث في قضية تسول، جن جنون الأم ولسان حالها يحدثها «رضينا بالهم والهم مش راضي بينا».
زادت الفجوة أكثر بين الأب والأم، ولم يرغب خالد في إيصال زوجته «منال» بدار المؤسسة العقابية التي يقضي فيها يوسف فترة حبسه على ذمة القضية، تطورت الخلافات أكثر فيما بينهما، وأصبح الابن ناقما على والده وحمّله مسؤولية انفصاله عن والدته، وتطور به الأمر إلى أن قام بضرب زميل له بالمؤسسة العقابية،