هل يكتب المجلس السيادي نهاية الخلافات في السودان؟

تدشين مجلس سيادي بالخرطوم من 15 عضوا ما بين عسكري ومدني.. آخر تطورات الأوضاع فى السودان.. وقوي الحرية والتغيير ترحب بالمجلس السيادي.. وخبراء بالشأن السودانى: انفراجة
تحرير:باهر القاضى ٢٣ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:٠٩ م
السودان
السودان
فى تطور كبير لمشهد الأزمة فى الخرطوم، الأمر الذى يعد بارقة أمل لإنهاء حالة الصراع والانقسام فى السودان التى انتابت البلاد عقب الإطاحة بنظام البشير فى أبريل الماضى، أعلنت قوى الحرية والتغيير السودانية المعارضة، أمس السبت، موافقتها بالإجماع على مقترح الوسيط الإثيوبي الأخير بشأن تشكيلة المجلس السيادي. وحسب ما تداولته الصحف المحلية والأجنبية، فإن المجلس السيادي يتكون من 15 عضواً، 7 من المدنيين و7 من العسكريين، فضلاً عن إضافة عضو مدني باتفاق الطرفين، على أن تكون الرئاسة دورية عام ونصف لكل طرف، فترتها الأولى للعسكريين.
وعن موقف قوى الحرية والتغيير بشأن الاتفاق المبرم توقيعه مع المجلس العسكرى الانتقالي، علق القيادي بقوى الحرية والتغيير محمد ناجي الأصم، في تصريحات صحفية له: "قوى الحرية والتغيير اجتمعت خلال اليومين الماضيين لدراسة المقترح وتوصلت إلى موافقتها على المقترح بالإجماع". ودعا الأصم إلى ضرورة إظهار المقترح