«تعذيب ميت».. جريمة إيمان والمسن في بولاق

إيمان تعيش مع أسرتها في شقة ببولاق بصحبة حماها.. قطعت رسغ يده ثم شعرت بالندم فأسعفته وبعد 3 أيام رطمت رأسه في الحائط.. وشقيقتها: «أختي بتخدمه من سنة ونص»
تحرير:محمد أبو زيد ٢٤ يونيو ٢٠١٩ - ١٢:٤٧ م
محرر التحرير وشقيق المتهمة
محرر التحرير وشقيق المتهمة
غرفة مظلمة لا تزورها الشمس، خاوية على عروشها، أشياء بالية لا تنفع ولا تغني من جوع، ملابس قديمة تناثرت فوق الأرض، جدران سقط طلاؤها مع سنوات العمر، عجوز بجسد أنهكه المرض، لا يحرك ساكنا، وربما لا يدري في أي زمان يعيش، عينان ولسان لا يشكو سوى لخالقه، وأناس تقاسمه الحياة، قلوبهم أضيق من غرفته، يتأمل سقف حجرته، وينظر للسماء طالبا العفو أو الرحيل، حاله يشبه الشجر، فلا يجيد التعبير عن حزنه فصبر حتى مات واقفا مكانه، فبأي ذنب تضرب الريح الشجر! وفي جانب مظلم كانت هناك يد لم تتركه وقدره، فقطعت الجذع الأخير في الشجرة وأحرقت الغصن ونثرت رماده فوق العتبة.
لم يكن يتخيل "زاهر عبد الغني" الرجل المسن أن تكون نهايته قاسية بهذا الشكل المأساوي، فالرجل الذي يقف على مشارف الـ80 من عمره، يعاني من عدة أمراض أنهكت جسده الضعيف، فضلا عن أمراض الشيخوخة، تركه أولاده وتخلوا عنه بعدما أصبح حمله عليهم أثقل من حمل الجبال، فتركوه لدى نجله "فوزي" الذي يتكفل به. كان نجل الرجل