هل يراوغ «العسكري» في تدشين مجلس سيادي بالخرطوم؟

المجلس العسكرى ينتقد مبادرة تشكيل «المجلس السيادي».. ويهاجم «قوى الحرية والتغيير» في أقل من 48 ساعة من إعلان موافقتها على المجلس.. و«العسكري» يطالب بتوحيد المبادرتين
تحرير:باهر القاضى ٢٤ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:٥٢ م
مظاهرات السودان
مظاهرات السودان
«مجلس سيادي بالسودان». مساعٍ جادة من قبَل أطراف دولية بجلوس طرفي الصراع على مائدة الحوار والتفاوض، واقترحوا تشكيل مجلس سيادي يضم فى عضويته 14 عضوا بالمناصفة بين المجلس العسكرى الانتقالى وقوى الحرية والتغيير، فضلا عن مقعد لشخص محايد، فى محاولة جادة لوساطة دولية تقودها إثيوبيا والاتحاد الإفريقي لخروج السودان من الأزمة الراهنة. وفى استجابة سريعة، أعلنت قوى الحرية والتغيير قبولها هذا المقترح، بينما انتقد المجلس المبادرتين، وذلك بسبب وجود أكثر من ورقة مقدمة من قبَل الاتحاد الإفريقي وإثيوبيا، وعدم وجود ورقة مشتركة تحمل المقترحات.
موقف "العسكري" من المجلس السيادي أكد المتحدث باسم المجلس الفريق شمس الدين كباشي، خلال مؤتمر صحفي، أمس الأحد، أن الاتفاق كان على أن تكون الورقة المقدمة للمجلس العسكري مشتركة ولا تقدم بشكل منفرد. اقرأ أيضا.. بعد الموافقة.. هل ينجح السودان في تشكيل حكومة مدنية؟ وقال كباشي: "تقديم أوراق بشكل منفرد