بعد وقف طباعة العملة.. الجزائر تنقذ ما أفسده أويحيى

الجزائر قررت وقف طبع العملة المحلية الذي تنتهجه في محاولة لتفادي المخاطر التي قد تضر بالاقتصاد الوطني، في ظل تآكل احتياطات البلاد من النقد الأجنبي
تحرير:وفاء بسيوني ٢٤ يونيو ٢٠١٩ - ٠٣:٥٠ م
عملة الجزائر
عملة الجزائر
يبدو أن التعثر الاقتصادي في الجزائر هو حصيلة تراكمية للأداء الحكومي خلال السنوات الماضية، في أثناء حكم النظام السابق وليس وليد اللحظة فقد تبنّت الحكومة السابقة قرارات كانت تتصور أنها إصلاحية، إلا أنها أضرت بالوضع الاقتصادي للبلاد. وكانت الحكومة الجزائرية السابقة قد تبنت خلال العامين الماضيين مجموعة من التدابير المتعلقة باللجوء إلى ما يعرف بـ"التمويلات غير التقليدية"، لسد عجز الموازنة العامة وتحريك عجلة الاقتصاد، في ظل الصعوبات المالية التي تواجهها الدولة، نظرًا لتراجع أسعار النفط.
وحسب الخطة التي وضعتها حكومة أحمد أويحيى آنذاك، وصادق عليها البرلمان، يقوم البنك المركزي بطباعة ما يعادل 11 مليار دولار سنويا من الدينار الجزائري، على مدار 5 سنوات، يقرضها البنك للخزينة العمومية، على أن تسدد الديون مستقبلا عند انتعاش أسعار النفط، وهو ما أضر بالوضع الاقتصادي في ما بعد. وقف طبع العملة وفي