جدة طيبة وحفيد ندل.. 400 جنيه تحل لغز جثة الزيتون

المتهم استغل نوم جدته وشقيقه وخنقها حتى الموت.. حضرت لإعطائه أموالا للإنفاق على احتياجاته فكان جزاءها القتل.. وضع جثتها بشنطة سفر واستقل سيارة وتخلص من الجثة في القمامة
تحرير:محمد الأشموني ٢٦ يونيو ٢٠١٩ - ١١:١٠ ص
جثة- أرشيفية
جثة- أرشيفية
"متموتنيش هتروح في داهية".. حتى قبل مماتها بلحظات كانت تخشى الجدة على حفيدها من حبل المشنقة، تلك العجوز كانت تتألم لما سيحدث لحفيدها بعد موتها على يده، بعدما تملكه الشيطان، ودفعه طمعه إلى الإقدام على قتل الجدة التي حضرت لزيارته وشقيقه رغم المعاناة التي تواجهها، كانت تستعد لتسليمه بعض الأموال التي أرسلها له والده من الخارج ليستطيع الإنفاق على متطلباته رغم علمها بأنه مسرف ولا يقدر قيمة أي شيء، وكثيرا ماحاولت إصلاحه دون فائدة، فيما أكد المتهم في تحقيقات النيابة أن المتوفية كانت تنفق بحذر شديد وهو مادفعه لقتلها.
سافر والده إلى إحدى الدول العربية، أملا في توفير المال المناسب لتعيش عائلته في مستوى اجتماعي ومالي معين، فالأسرة تسكن بحي مصر الجديدة، والأب عود أبناءه على أن "طلباتهم أوامر". قضى الأب سنوات عدة في الغربة، يكد ويتعب لجمع المال، لم يشغله عمره الذي يتسرب من بين يديه في السفر، ومشقة البعد عن الأهل والأحباب،