أم حسن.. قصة كفاح بائعة أعلام على «رصيف الكان» (صور)

امرأة غاب زوجها فتحملت مسئولية وباعت خضراوات لتربية طفليها.. تفترش الرصيف لبيع أعلام مصر بحثًا عن بطولة «لا تريدها».. وتُمني النفس بعودة الزوج بعد غياب دام ثلاث سنوات
تحرير:إسلام عبدالخالق ٢٦ يونيو ٢٠١٩ - ٠٩:٤٥ م
أم حسن بائعة الأعلام
أم حسن بائعة الأعلام
يأتي كأس الأمم الإفريقية «كان 2019» حاملا معه أحلام وطموحات ملايين المصريين، خصوصا أن البطولة تُقام على أرض الفراعنة، إذ تمتلئ الشوارع والميادين بالمُشجعين ورواد المقاهي والكافيهات لمشاهدة المباريات، لكن بعيدًا عن صخب العاصمة، وعلى بُعد أمتار قليلة من مبنى الإدارة التعليمية القريبة من منطقة «صيدناوي» بوسط مدينة العاشر من رمضان، كانت هناك تجلس بردائها الأسود ونقاب حجب وجهها إلا عينين تُتابعان بضاعتها وفتاها الواقف إلى جوارها يعلو صوته بالنداء كلما مرت سيارة بجوار «الفرشة» الموجودة وسط الطريق: «اللي عاوز علم مصر».
يومها يبدأ من السابعة صباحًا، تستيقظ داخل غرفتها الوحيدة التي تسكنها بالإيجار في منطقة المساكن بحي المقطم شرق القاهرة، تصحو وتوقظ طفليها لأجل الذهاب إلى مدرستهم، فالبنت الكبيرة «شهد» تلميذة في الصف السادس الابتدائي، و«حسن» يصغرها بعام وصفٍ دراسي واحد، وما إن يُغادر الصغيران المنزل