استمرار مظاهرات الجزائر وسط اتهامات للمعارضة

كشف قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أمس الخميس، عن أن الجيش تابعَ، منذ عام 2015، تفاصيل تنفيذ مؤامرة ضد المؤسسة العسكرية من قبَل أجهزة في السلطة
تحرير:أحمد سليمان ٢٨ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:١٧ م
الجزائر
الجزائر
منذ أن سقط الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، في الثاني من شهر أبريل الماضي، بعد عشرين عاما في الحكم، ما زال الحراك الشعبي مستمرا لإسقاط أعمدة النظام البائد. المظاهرات التي بدأت في الثاني والعشرين من شهر فبراير 2019، اعتراضا على ترشيح بوتفليقة نفسه في انتخابات الرئاسة للفوز بالعهدة الخامسة، لم تنتهِ بعد، ففي الجمعة التاسعة عشرة، التي تقام فعاليتها اليوم، يستمر الجزائريون في المطالبة بإسقاط بقية وجوه النظام البائد، وفي مقدمتهم الرئيس المؤقت للبلاد عبد القادر صالح.
تقول صحيفة "الشروق" الجزائرية إن "جمعة اليوم فرصة لمواصلة وضع النقاط على الحروف، والحرص على المطالب الرئيسية التي يراهن الشعب الجزائري على تجسيدها ميدانيا، وفي مقدمة ذلك محاربة ومحاسبة العصابة". وأضافت أن "الحراك الشعبي وصل إلى مرحلة حساسة وحاسمة، وهو الأمر الذي يتطلب في نظر الكثيرين ضرورة التحلي بالهدوء