رحيل ثاني «الباءات» وسط غموض حول مستقبل الجزائر

رحيل معاذ بوشارب، رئيس المجلس الشعبي الوطني، الغرفة الثانية في البرلمان الجزائري، لاقى ترحيبا من قبَل المتظاهرين المطالبين برحيل باقي رموز عبد العزيز بوتفليقة
تحرير:وفاء بسيوني ٠٣ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٣٨ م
مظاهرات في الجزائر
مظاهرات في الجزائر
رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ما زال الحراك الشعبي مستمرا، يطالب برحيل رموز النظام السابق، فرحيل بوتفليقة لم يرضِ الشارع الجزائري وراح الشعب يطالب برحيل كل رموز النظام السابق ومحاربة كل أشكال الفساد. الحراك الشعبي نجح في الإطاحة برمزين من رموز بوتفليقة بعد استقالة معاذ بوشارب رئيس المجلس الشعبي الوطني، الغرفة الثانية في البرلمان، أمس، من منصبه تحت ضغط الحراك ونواب الأغلبية، والذي كان أحد مطالب الحراك الشعبي المتواصل منذ أشهر.
الباء الثانية شهدت الفترة الماضية مطالبة العديد من النواب، بوشارب بالاستقالة، حتى الكتلة البرلمانية لحزبه، وتم سحب الحراسة الأمنية منه أول من أمس. ومنذ رحيل بوتفليقة يطالب الجزائريون بتنحي رموز نظام الرئيس السابق، وفي مقدمتهم "الباءات الأربعة"، وهو مصطلح أطلقه على 4 مسؤولين، يبدأ لقبهم بحرف الباء هم