«دار كريستيز».. حلم الثراء على أمجاد الفراعنة

«كريستيز» تأسست عام 1766 ولديها 54 مكتبا في 32 دولة.. الإله «آمون» و«باستيت» ومومياء من الذهب آخر ضحاياها.. ومخطوط قرآني وأمنحتب الثالث ومرافق الموتى أبرزهم
تحرير:مؤمن عبد اللاه ٠٦ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:١٧ م
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أول من أمس كان المجتمع المصري على موعد مع مزاد جديد لبيع جزء من التراث والتاريخ المصري الذى يعاني من السرقات وتهريب مقتنياته إلى خارج البلاد بعدما قامت «دار كريستيز» للمزادات بلندن ببيع تمثال الإله «آمون»، المنحوت على هيئة رأس الملك «توت عنخ آمون» والذى يقدر عمره بـ3300 عام، مقابل مبلغ 4 ملايين و746 ألف جنيه إسترليني، دون الكشف عن اسم المشتري، بالإضافة إلى ما يزيد على 30 قطعة أثرية أخرى بعدما فشلت الحكومة المصرية فى وقف المزاد وإعادة القطع الأثرية، لا سيما أن الدار ضربت بعرض الحائط كل المطالب المصرية بتسليم هذه القطع المسروقة من مصر.
لم تكن دار «كريستيز» معروفة كثيرا للمصريين قبل هذه الواقعة، على الرغم من أنها ذات باع طويل فى نهب التراث والآثار المصرية، فلا يمر عام إلا وتقوم هذه الدار بعرض بعض القطع الأثرية فى مزاداتها المنتشرة حول العالم، وهناك العديد من الوقائع السابقة التى كشفت عن توجهات هذه الدار، خاصة أنها فى كل