بعد انتقاد السفير.. بريطانيا تحاول احتواء غضب ترامب

لا تزال الأزمة التي أشعلتها الرسائل المسربة تؤجج الأزمة السياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، خاصة أنها انتقدت بشكل مباشر أداء إدارة ترامب.
تحرير:محمود نبيل ٠٨ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٣٧ م
ترامب
ترامب
كشفت الأزمة الحالية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسفير البريطاني كيم داروش، عن خلاف واضح في وجهات النظر بين واشنطن ولندن في العديد من الملفات السياسية، والتي بدت إيران على رأسها خلال العامين الماضيين. الأزمة التي اندلعت بعد كشف داروش عن رسائل مُسربة لمحادثات منذ عام 2017، أظهرت نظرة بريطانيا الدبلوماسية للرئيس الأمريكية وسياساته في العديد من الملفات، وبالأخص تلك التي تتعلق بالاتفاق النووي الإيراني، والذي وقعته طهران مع القوى العالمية في عام 2015.
وأبرزت صحيفة مترو البريطانية انزعاج دونالد ترامب من سفير المملكة المتحدة، الذي صاغ مذكرة وصف البيت الأبيض بـ"غير الكفء"، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه بريطانيا تحقيقًا كاملا حول التسريب. إيران تضع خططا عسكرية لإنقاذ الحوثيين من الانهيار.. و«الأمير» كلمة السر وسيواجه السير كيم داروش -الذي من