عبد المنعم مدبولي| مكتشف النجوم وصاحب فضل على الزعيم

في مثل هذا اليوم، قبل 13 عاما، خيم الحزن على محبي الراحل عبد المنعم مدبولي، الذي لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى المقاولون العرب، إثر غيبوبة طويلة نتيجة إصابته بالتهاب رئوي
تحرير:ريهام عبد الوهاب ٠٩ يوليه ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
الفنان عبد المنعم مدبولي
الفنان عبد المنعم مدبولي
ملامح مصرية أصيلة، وجه بشوش وضحكة مميزة، بمجرد ذكر اسمه تستوحى صورة الأب المصري في أبهى صورة، فهو الكوميديان الكبير عبد المنعم مدبولي، الذي أمتعنا بفنه، خاصة أنه يمتلك مواهب مختلفة من غناء إلى تمثيل إلى التأليف وغيرها من الملكات التي كان يمتلكها وجعلت منه أعظم كوميديان فى تاريخ السينما المصرية. تحل اليوم الذكرى الـ13 على رحيل «بابا عبده» الذى لا يزال حاضرا بيننا حتى اليوم، فعشقه يملأ قلوب الصغار والكبار، ولا تزال أعمال «الحفيد، إحنا بتوع الأتوبيس، مدرسة المشاغبين» وغيرها، تحظى بنسبة مشاهدة عالية فى كل مرة يعاد فيها العرض على الشاشة الصغيرة.
عبد المنعم مدبولي ظاهرة فنية لم تكرر ولم نشهد مثلها فى العصر الحديث، فقد بدأ حبه للتمثيل منذ أن كان طفلا صغيرا بمرحلة الابتدائية، ليؤسس أصغر فرقة مسرحية بالمدرسة، وبعد تخرجه انضم إلى عدة فرق مسرحية شهيرة آنذاك «جورج أبيض» و«فاطمة رشدي»، كما كون بعد ذلك عدة فرق مسرحية أبرزها؛