ماقدرش يعيش الحلم.. قصة «ابن موت» أشعل في نفسه النار

الشاب اجتهد لتحقيق حلمه والزواج دون أن يثقل على أبيه وحينما فشل أحضر جركن بنزين وأشعل النار في نفسه.. شقيقه: كان ابن موت كل ما كان يقابل حد يقوله اتصور معايا للذكرى
تحرير:محمد أبو زيد ٠٩ يوليه ٢٠١٩ - ١٠:٣٨ ص
الشاب المنتحر
الشاب المنتحر
شاب يجلس بين جدران غرفته يتأمل سقفها، يبث همومه في دخان سجائره، يفتح دفتر الذكريات وأشياء أخرى تطارده، انكسارات وحلم ناقص وفرح تم تأجيله، يحب الحياة ولكنه يخشى قسوتها، يلعن في سره قلة الحيلة، أحلامه عادية، بيت وأسرة وحياة فقط ما كان يريد، كان على يقين أن الحياة من أجل الماء وبعض الطعام لا تليق بالمسكونين بالأحلام ومن أصابتهم لعنة الطموح، ولكن من الحالمين من يستيقظون على الكوابيس، بعد أن يخيم صوت الموت الثقيل على المكان، ويتبدل الأمل باليأس ويفرض الموت سطوته، وتنتهي الحياة بعود كبريت ويشعل الشاب في نفسه النار.
 أحلام الفتى الضائع لم ينل حظه من التعليم، سنوات من العمل والشقاء كانت من نصيبه، تخطى عامه الثالث بعد العشرين، ولكن أبت الحياة أن تمنحه نظرة رضا، يخرج «محمد خليفة» من بيته في الصباح يعمل على «توك توك» اشتراه له والده ويعمل آخر الليل ببضعة جنيهات تكفيه بالكاد. كانت أحلام