طفيها يارب.. شهود يروون ساعات الرعب بحريق كنيسة بولا

الأهالي والشهود: كنا فاكرين النار مولعة في شوية زبالة بس لقينا الدخان طالع من الكنيسة وجرينا عشان نتأكد إن مفيش حد داخل المكان ومشهد النار كان يرعب
تحرير:تهامى البندارى ١٠ يوليه ٢٠١٩ - ١٢:١٧ م
حريق الكنيسة
حريق الكنيسة
«حد يتصل بالمطافي في نار طالعة من الكنيسة»، كان هذا النداء الأول الذي أطلقه محمد هلال، أحد شباب شارع «الدويدار»، لينذر بحريق ضخم مروع أمسك بمقر كنيسة الأنبا بولا بمنطقة حدائق القبة الشعبية، انطلقت بعدها شرارة الأهالي الجدعان ليقوم كل منهم بدوره في إلقاء جرادل المياه ناحية الحريق، الذي بدأ صغيرا ثم سرعان ما تحول إلى دخان كثيف وألسنة لهب غطت سماء الحى الشعبي بأكمله، وسط حالة من الذعر والهلع انتابت أهالي المنطقة خوفا من امتداد النيران للعقارات المجاورة أو سقوط ضحايا.
بينما كان عم أشرف محروس، يمتلك محل سوبر ماركت، بشارع سكة الوايلي، عائدا من محل عمله، قرب الثانية عشرة والنصف من فجر اليوم الأربعاء، معلنا انتهاء يومه الشاق الذي بدأه في السابعة صباحا، إذا بصوت محمد يدق في أذنيه، يلتفت الحاج الخمسيني الذي يقطن بالشارع محل حريق الكنيسة، ليتحقق من مصدر الاستغاثة، ليرى