على وقع الاحتجاجات.. الجزائر تدخل في فراغ دستوري

بانتهاء ولاية الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح المرفوض شعبيا، تدخل الجزائر في مرحلة الفراغ الدستوري، إلى جانب الفراغ في مجلس الشعب منذ أكثر من أسبوع
تحرير:وفاء بسيوني ١٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠١:٤٣ م
مظاهرات الجزائر
مظاهرات الجزائر
انتهت عهدة الرئيس الانتقالي في الجزائر عبد القادر بن صالح الذي تولى حكم البلاد بعد استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل الماضي، دون أن يضع الجزائر على أهم خطوات الفترة الانتقالية المتمثلة في تنظيم الانتخابات الرئاسية، فقد كلف الدستور الرئيس الانتقالي بتنظيم انتخابات رئاسية في غضون ثلاثة أشهر، وحدد بن صالح تاريخ الرابع من يوليو الجاري موعدا لها، لكنه ألغي بقرار من طرف المجلس الدستوري لعدم توفر مرشحين. ولم يتم الإعلان عن تاريخ جديد للانتخابات الرئاسية حتى الآن بعد إلغاء تلك التي كانت مقررة في خلال الشهر الجاري.
وكان المجلس الدستوري قدم فتوى دستورية تسمح ببقاء بن صالح حتى انتخاب رئيس جديد من قبل المجلس الدستوري، إلا أن تلك الفتوى لاقت الكثير من الاعتراضات لأن الدستور لا ينص على ذلك. ولهذا السبب يرى مختصون في القانون أن البلاد في "فراغ دستوري" منذ أمس، وأن استمرار بن صالح على رأس الدولة غير شرعي. وبانتهاء ولاية