شكرا زوجي.. حكاية امرأة هزمت السرطان بالضحك (فيديو)

"التحرير" ترصد حكايات أمل لسيدات انتصرن على المرض الخبيث يحملن رسالة حب وتسامح وحماس للمقاومات.. ويرصد التقرير معايشة لواحدة من السيدات التي لها قصة خاصة في مواجهة المرض
تحرير:رشا عمار ١٠ يوليه ٢٠١٩ - ١١:١٠ م
ميرفت السيد
ميرفت السيد
من رحم المعاناة يولد الأمل، السرطان ليس نهاية المطاف، والرحلة مهما طالت ومهما بدت صعبة؛ فإنها لا تخلو من الأمل الكبير، إلى كل من يفتقد الأمل وينظر إلى السماء مناجيًا الله أن يخفف عنه، إلى كل من يتمسكون بالحياة رغم الألم الشديد، إلى كل المقاتلين على جبهات المرض الخبيث، ننقل هذه الرسائل ممن سبقوهم إلى التجربة ومروا إلى بر الشفاء سالمين. حكايات سيدات انتصرن على مرض سرطان الثدي وواصلن الحياة، ووثقوا بأن ما يعجز عنه الأطباء يتكفل به الله، إنه على كل شيء قدير.
ميرفت أو "ميمى" خالد أم لطفلين وواحدة من أشجع السيدات فى محاربة المرض الخبيث، خاضت عدة مراحل من العلاج، لم تشعر يوما بالملل، ولم تفارق الضحكة وجهها، تؤكد أن طفليها أكثر من داعمها فى أثناء فترة العلاج وأن الحياة بجانبهما كانت تستحق الألم واللحظات الصعبة، لا تتوقف عن بث رسائل الأمل على صفحاتها على مواقع