حرق طفلة وقتل أبيها.. لماذا كل هذا الانتقام؟

إحدى الجارات استغاثت لإطفاء الحريق وبعد السيطرة عليه تبين لرجال المباحث تكبيل جسد الأب بالحبال وإصابته بطعنات نافذة وقتل طفلته ثم إشعال النيران بالشقة لطمس معالم الجريمة
تحرير:سماح عوض الله ١٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٢:٣٠ م
معاينة حريق- أرشيفية
معاينة حريق- أرشيفية
«إلحقونا يا ناس.. شقة بتاع البطيخ بتولع» كانت تلك هى الاستغاثة التى أطلقتها إحدى سيدات حلوان، حين رأت النيران تلتهم شقة جارها بائع البطيخ، الذي يقيم وطفلته بمفردهما داخل الشقة، ليحاول الأهالي جاهدين إطفاء النيران، علاوة على الاتصال بقوات الحماية المدنية لإخمادها، بينما فى النهاية عثروا على جثة الرجل الأربعيني ونجلته محترقتين، لكن مشهد الجثتين أكد وقوع جريمة قتل عمد باستخدام أسلحة بيضاء، وأن النيران مجرد ستار فى محاولة لطمس معالم الجريمة وتضليل رجال المباحث، الذين كونوا فريق بحث لكشف هوية القاتل.
محتويات الشقة احترقت عن آخرها، والرجل والطفلة توفيا لا شك، لكن مشهد الجثتين يؤكد أنهما ليسا فى وضع طبيعي، الرجل جالس قرفصاء على ركبتيه وقدميه ملتصقتين من الخلف، كيف هذا إن شبت فيه النيران كان سيهرع للهرب منها، لكن أن يستسلم لها هكذا دون حراك أمر غير منطقي، آثار حبال محترقة مازالت موجودة بالمكان، وأحد