المحروسة.. قصة مقهى تحول لغرفة عمليات لإخماد حريق «بولا»

زبائن المقهى القريب من الكنيسة أول من هبوا لإنقاذه من النيران.. أحد الشباب فصل تيار الكهرباء عن الكنيسة مع بداية الحريق والآخرون أسرعوا لمحاولة السيطرة على النيران
تحرير:تهامى البندارى ١٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٣:٠١ م
حريق الكنيسة
حريق الكنيسة
بينما كان يجمع حساب المشروبات من زبائنه، إذ بدخان كثيف يصل إلى القهوة، الجميع يتساءل: ماذا جرى؟، إيه اللى بيحصل؟، الدخان ده جاى منين بالظبط؟، يجرى الأسطى محمود، صاحب الـ40 عاما، ميكانيكى خراطة، ليكتشف في النهاية وجود حريق في كنيسة الأنبا بولا، بشارع دويدار على مقربة من محطة مترو الدمرداش، تحولت بعدها «قهوة المحروسة» إلى غرفة عمليات حقيقية لإنقاذ مبنى دور العبادة المسيحية من الدمار المحقق قبيل دقائق قليلة من وصول سيارات الإطفاء للسيطرة على الحريق المروع الذي استمر 4 ساعات تقريبا.
«قهوة المحروسة» تعتبر من أشهر المقاهي الشعبية التي يرتادها أهالي شارعى «مصر والسودان» و«دويدار»، فحسب "أيمن" طالب الجامعة «مشاريبها على قد الإيد والناس اللى شغالين فيها كويسين وولاد بلد». يعمد الطالب الجامعي إلى القهوة كل مساء لمقابلة أصدقائه وربما كان