«ميمي».. شاب عاش خادما لوالدته وشنق نفسه بجوار جثتها

كان شديد التعلق بوالدته وعكف على رعايتها وخدمتها طوال حياته وعندما توفيت انتحر بجوار جثتها.. والأهالي: كان عايش تحت رجليها وبيخدمها وحاول الانتحار قبل كده
تحرير:محمد أبو زيد ١٠ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٢٢ م
منزل الشاب
منزل الشاب
منذ أن تفتحت عيناه على الدنيا وهو لا يرى سوى والدته التي عكفت على تربيته وخدمته وهو صغير وعندما وصلت من العمر أرذله وداهمت الأمراض جسدها الواهن الضعيف قام هو برعايتها ليل نهار لا يكل ولا يمل وضحى بالعمل والزواج من أجل والدته التي كانت بالنسبة له روحه التي سكنت جسده وتتجسد الحياة في شخصها، تعلق بها وصارت الهواء الذي يتنفسه ولكن كان للقدر رأي آخر إذ ماتت السيدة العجوز فما كان من الشاب إلا أن لحق بها، ففي لحظات أمسك بحبل ووضعه حول عنقه وعلق طرفه في السقف ليسقط جثة هامدة بجوار والدته في مشهد درامي حزين.
في شقة متواضعة كانت تعيش الحاجة لطيفة أحمد رشوان التي اقتربت من الـ80 عاما وابنها أمين سعد وشهرته "ميمي" الذي تخطى الأربعين من عمره ولا يعرف سوى خدمة والدته المسنة ورعايتها، فضحى بكل شيء من متع الحياة ومن أجلها ترك عمله وعكف على الجلوس بجوارها ولم يحالفه الحظ في الزواج ولكن شاءت الأقدار أن تموت والدته