مسجد قايتباي.. معمار إسلامي يحاكي 500 عاما بالفيوم

بنته خوند أصلباي في عهد نجلها الناصر محمد بن قايتباي بأمر من الشيخ عبد القادر الدشطوطي.. واستوردت سن الفيل خصيصًا له من الصومال.. وإعادة تجديده أثارت جدلًا واسعًا بالفيوم
تحرير:أسماء أبو السعود ١٢ يوليه ٢٠١٩ - ٠٨:٣٠ م
بني مسجد "خوند أصلباي" في العصر المملوكي، وتحديدًا في القرن الخامس عشر 901 -904 هجرية، و1495 – 1498م، حيث أمر الشيخ عبد القادر الدشطوطي السلطانة خوند أصلباي زوجة الملك قايتباي ببناء مسجد وقنطرة في مدينة الفيوم، وبالفعل أنشأتهم على قنطرة بنتها في بحر يوسف، ويؤيد ذلك النص الموجود على عضادتي المدخل.. ويقع المسجد في أقصى الطرف الشمالي للقسم الغربي بمدينة الفيوم على ضفاف بحر يوسف، وأثار المسجد جدلًا واسعًا خلال الآونة الأخيرة بعد إتهام أهالي الفيوم للآثار بتشويهه وطمس معالمه الأثرية من خلال تبييض واجهته بالجير، وهو الأمر الذي نفته الآثار بشدة.
أكثر ما يميز مسجد خوند أصلباي، هو المنبر الذي يعد تحفة فنية إسلامية فهو مطعم بالصدف وسن الفيل، وكتب عليه عبارات بالخط العربي، منها: "أنشأت هذا الجامع والقناطر خوند والدة الملك الناصر أبو السعادات محمد بن قايتباي بإشارة من الشيخ عبد القادر الدشطوطي نفعنا الله ببركاته والمسلمين آمين"، و"عز لمولانا السلطان