«بنزين وجثتان».. كواليس محرقة بائع وطفلته في حلوان

الجاني قتل المجني عليهما وأحرق جثتيهما بالبنزين.. والأهالي: "المجني عليه اتغير بعد ما خرج من السجن وكان عايز يربي بنته بالحلال.. والمتهم سيرته مش كويسة"
تحرير:محمد أبو زيد ١٢ يوليه ٢٠١٩ - ١١:٥٤ ص
منزل المجني عليهما
منزل المجني عليهما
خرج من زنزانته للنور يتشبث بالحياة، ضعف بصره ونال المرض من جسده النحيف، كان يأمل أن ينجو هو وطفلته بعد أن طلقت منه والدتها، كانت عكازه الذي يستند عليه بينما هي لا تعرف غيره، يعمل ليل نهار ليكسب لقمته بعرق جبينه، لينفق عليها من حلال، إلا أن شيطانا فظا غليظ القلب أنهى حياته في مشهد يسحق القلب فزعا، لم يتركه يعيش ويهنأ بحياته مع طفلته، كتب نهاية مأساوية يعجز كاتب أفلام رعب عن كتابتها، كادت الطفلة تموت من الخوف وقلبها يتوقف وهي ترى الجاني يجرد والدها من ملابسه ويسكب عليه البنزين، لم تتوقف فصول الجحيم وقتلها بينما لم تكن تولد "ملك" لتلقى في النار.
ما إن دخل "أحمد شبانة" الذي اقترب من الأربعين عاما السجن ليقضي عقوبته حتى أقامت زوجته "أمل" قضية خلع، وحكمت المحكمة لصالحها. خرج من محبسه ضعيف النظر يعاني من مرض السكر، أخذ طفلته "ملك" صاحبة الـ9 سنوات لتعيش معه بينما هو يخرج كل يوم يكسب قوت يومه من عمله في بيع "البطيخ"، وسارت حياته عادية، إلا أن الثلاثاء