قصة صيدلي شهم وعصابة المغامرين الأربعة في بولاق

حيلة شيطانية استدرج بها عاطل صيدليا بحجة منحه مبالغ مستحقة قيمة أدوية حصل عليها من الصيدلية محل عمله، لينتهي الأمر بالأخير فاقدا الوعي أعلى الطريق الدائري بعد سرقته
تحرير:محمد الشاملي ١٢ يوليه ٢٠١٩ - ٠١:٤٨ م
عصابة - أرشيفية
عصابة - أرشيفية
لم يدر صيدلي أن ثقته في أحد عملائه ستوقعه في بحر من المشكلات، معرضا حياته للخطر، وبالرغم من علاقته الطيبة بزبائن الصيدلية التي يعمل بها وحرصه على مساعدة الجميع، حتى إن الأمر قد يصل إلى منح بعضهم كمية من الأدوية والمستلزمات الطبية دون الحصول على قيمتها المالية، مكتفيا بتحرير إيصالات أمانة أو أن يكون ذلك الشخص مصدر ثقة سبق أن تعامل معه وأضحى مصدر ثقة بالنسبة إليه، لكن أحدهم ظل يراوغه ويماطله في سداد مبالغ مالية مستحقة قيمة أدوية حصل عليها من الصيدلية في وقت سابق.
سئم الصيدلي من مماطلة العميل، وطالبه مرارا وتكرارا بضرورة سداد قيمة الأدوية: "ده مال ناس وشغل ناس مافيهوش هزار.. لازم تدفع اللي عليك"، تلك الكلمات التي استقبلها العميل بنبرة هادئة، مطالبا الصيدلي بالانتظار أياما معدودة. لم يكذب العميل خبرا، اتصل بالصيدلي وطالبه بمقابلته لمنحه المبلغ المستحق عليه، فأسرع