«قريتنا».. هكذا تناول يحيى حقي الجهل والجبن والنفاق

في بيت صغير متواضع ومن عائلة ذات أصول تركية، في حي السيدة زينب بالقاهرة ولد رائد من رواد الأدب المصري الحديث الكاتب يحيى حقي، الذي أثرى المكتبة المصرية بفيض مؤلفاته
تحرير:كريم محجوب ١٣ يوليه ٢٠١٩ - ٠٦:٠٠ م
يحيى حقي
يحيى حقي
في عام 1905، أي قبل 22 عاما من ميلاد كاتب القصة القصيرة يوسف إدريس، ولد صاحب خالدة "قنديل أم هاشم" أيقونة الرواية المصرية، القدير يحيى حقي. نجاح تلك الرواية "قنديل أم هاشم" أفضى إلى ارتباط اسم يحيى حقي بها، وهو ما أدى إلى النظر إليه كروائي وليس كقاص في المقام الأول، خاصة عند الأجيال الناشئة، ونلحظ أنه في أغلب تعريفات أعماله، تُذكر كرواية أقرب منها كقصص قصيرة، حتى في عمله الأشهر "قنديل أم هاشم". وعلى عكس أبناء الجيل اللاحق له، الذين ركز كل منهم على نوع أدبي واحد -مهما تعددت أسباب ذلك- إلا أن ما قدمه يحيى حقى يجعله أكثر من روائي وقاص.
كتابات يحيى حقي في مجملها كانت عبارة عن حلقة وصل أو مرحلة انتقالية بين لغة الكتابة المركبة ذات الألفاظ المعقدة أحيانا، والكتابات الرزينة الرصينة، المتزنة، المحافظة، الساخرة أحيانًا، وأحيانًا صاحبة إسقاطات موجعة، لكنها سهلة على أعين القارئ، وتصيب هدفها بدقة وأريحية، ويمكن القول إن التطرق لمثل هذا الأسلوب