"خد30 ألف واسكت".. مأساة أسرة ضحية حمام الموت بالمرج

والدته: أول مرة يروح فيها حمام السباحة ومكنتش أعرف إنه رايح وصاحب الحمام حط تلاجة حاجة ساقعة جنب الحمام وسايب السلك عريان.. الأب: صاحب الحمام عرض علي 30 ألفا لأنسى القضية
تحرير:محمد أبو زيد ١٤ يوليه ٢٠١٩ - ٠١:٠٨ م
الطفل المجني عليه
الطفل المجني عليه
حوارٍ ضيقة، وبيت عنوانه الرضا، مضيء كقلوب قاطنيه، يغلب قسوة الحياة بابتسامة تغطي بحرا من الشقاء، حلمه يدخره في ولده، ودعاؤه يسبقه الستر، ولكن تبددت الأحلام، وانطفأت الأنوار ودق الحزن الباب، وخطف الموت الحلم تاركا خلفه رجلا جالسا على عتبة بابه لا يملك سوى صورة ولده ودمع يغرق وجهه، وأم شاردة الذهن فتحت الباب على مصراعيه في انتظار من خرج ولم يعد، تُمني نفسها بأن ما حدث كابوس سوف يسحقه الحلم، تمسك بملابس فلذة كبدها وترفع يديها للسماء مرددة: «الصبر من عندك يا رب». «حازم خالد» صاحب الـ13 عاما، كان حلمه أن يصبح لاعب كرة مشهورا.
لم تمنعه هوايته من التفوق في دراسته، إلا أن أحلامه ذهبت أدراج الرياح بعدما طالته يد الإهمال، إذ خرج مع صديقه إلى حمام سباحة بالمرج هربا من حرارة الجو، وفي أثناء اللهو مع رفقائه سقط على الأرض لتلامس قدمه ثلاجة مشروبات وُضعت على بُعد خطوات من «حمام الموت»، فصعقته الكهرباء ليموت ومعه حلمه في