طلب صداقة و13 طعنة.. حكاية «أميرة» والحبيب الخائن

علاقة صداقة تطورت إلى أخرى عاطفية بين سائق وفتاة قاصر انتهت بخيانة الأول إذ اتفق مع صديقه على خطة شيطانية لتمكين الأخير من معاشرتها جنسيا إلا أن الأمر انتهى بجريمة قتل
تحرير:محمد الشاملي ١٤ يوليه ٢٠١٩ - ٠١:٥٤ م
جثة
جثة
طلب صداقة ومكالمة فلقاء فخيانة فجريمة قتل، تلخص الكلمات السابقة تفاصيل جريمة دارت أحداثها في صحراء مركز العياط جنوبي محافظة الجيزة، عندما دافعت فتاة قاصر عن أعز ما تملك، رافضة التفريط في شرفها وتسليم جسدها إلى شاب غلبته شهوته الدنيئة وسيطرت نزواته الشيطانية على أفكاره وجوارحه، اتفق مع صديقه على خطة غلب عليها المكر والدهاء بمساعدته في استدراج صديقته، ومن ثم مواقعتها جنسيا، اتخذ من سيارته الميكروباص التي يقودها وسيلة لتنفيذ ما يدور في مخيلته لكن الفتاة أردته قتيلا.
منذ أكثر من عام كانت «أميرة» تجلس داخل غرفتها تتصفح حسابها الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وصلها للتو طلب صداقة من أحد الأشخاص لم تعرف به من قبل أو بينهما أصدقاء مشتركون، ترددت لحظات في قرارها لكنها استقرت على قبول الطلب. انطلق الصديق الجديد في الحديث بسرعة البرق، راح يعرفها