البناء دون تراخيص.. ذريعة إسرائيل لهدم «الخليل»

قوات الاحتلال تتذرع بحجج واهية لهدم وتدمير المنشآت الفلسطينية وأصبحت سياسة الهدم مسلسلا لا تنتهي حلقاته، أحدثها عمليات هدم وتدمير الأراضي شرق الخليل
تحرير:وفاء بسيوني ١٦ يوليه ٢٠١٩ - ٠١:٢٨ م
جيش الاحتلال
جيش الاحتلال
"الهدم" سياسة تنتهجها إسرائيل منذ القدم للقضاء على كل ما هو فلسطيني في محاولات فاشلة لطمس الهوية، ورفع الاحتلال خلال الآونة الأخيرة من وتيرة هدم منازل المقدسيين. وعمدت إلى إجبار أصحاب المنازل على هدمها بأنفسهم، أو تحمل تكاليف الهدم من قبل جرافات الاحتلال، ومنذ احتلال الأراضي الفلسطينية في أعقاب نكسة 1967 وحتى عام 2015 قدرت اللجنة الإسرائيلية لمناهضة هدم المنازل أن إسرائيل دمرت ما يقرب من 50 ألف مبنى فلسطيني، وقد يتم الهدم لفرض قوانين ولوائح البناء التي يضعها الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
حجج واهية واستمرارا لتلك السياسة وتواصل مسلسل الهدم وفي انتهاك جديد، قام الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، بعمليات هدم وتدمير الأراضي شرق الخليل، واستخدمت قوات الاحتلال جرافات كبيرة في عمليات الهدم. قوات الاحتلال بدأت بهدم بركة زراعية كبيرة في منطقة وادي الغروس، الواقعة بين مستوطنتي: "خارصينا" و"كريات