دماء وزغاريد.. قصة ذبح «الشيخ علي» بساحل شبرا (صور)

خلاف بين والد المتهمين والمجني عليه أثناء ثورة يناير انتهى بمقتل والدهم وأولاده اعتقدوا أنه من قتل والدهم وبعد سنوات ذبحوه في الشارع..وشاهد:"دبحوه ودبحوا عجول وعملوا عزا"
تحرير:محمد أبو زيد ١٧ يوليه ٢٠١٩ - ١٢:٤٤ م
المجني عليه
المجني عليه
شوارع ارتوت بالدم، وقلوب لا تعرف الرحمة، وبشر ساروا خلف خطوات الشيطان ومهد لهم الطريق، جمعهم الشر، وحجز الغل مكانا في قلوبهم القاسية، وكان الانتقام غايتهم المنشودة، يجيدون العنف، بينما«الشيخ علي» يسبق الخير خطواته، سلاحه هو نقاء قلبه، ولكن حظه العثر أوقعه في ثمة أشرار لم يتركوه وقدره، قتلوه ورقصوا على جثته، ودقت الطبول فرحا بموته، ومازالت دماؤه شاهدة على جريمتهم على حافة رصيف الموت تاركا خلفه خمسة أولاد، وحزن بين كل من يعرفه على طريقة قتله البشعة التي خلت من الرحمة.
قبل سنوات حط "علي فرغلي" رحاله بمنطقة الساحل بشبرا قادما من عمق الصعيد من بلدته أبو تيج بمحافظة أسيوط، صحبة زوجاته وأولاده، وامتلك عدة أفران عيش في المنطقة في المقابل كان "الشيخ علي حسن" القادم أيضا من الصعيد من بلدته في مركز أخميم بسوهاج يمتلك محل زيوت سيارات في نفس المنطقة فضلا عن عمله سائقا على سيارات