توقيع الاتفاق السوداني يمهد الطريق للانتقال السياسي

اتفاق السودان الذي تم ينص على مجلس سيادي مكون من 11 عضوا «5 عسكريين و5 من قوى التغيير ومدني واحد»، وأن تكون رئاسة عسكرية للمجلس السيادي تليها رئاسة مدنية
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ يوليه ٢٠١٩ - ٠١:٠٦ م
توقيع الاتفاق السوداني
توقيع الاتفاق السوداني
بعد مخاض عسير انتظره السودانيون طويلا، خرج الاتفاق السوداني اليوم إلى النور، بعد التوقيع بالأحرف الأولى على وثيقة الاتفاق السياسي بين المجلس الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، بعد تأجيل أكثر من مرة. جاء التوقيع على الاتفاق بعدما تواصلت، حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس، جلسة التفاوض المغلقة بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي في الخرطوم بحضور الوساطة الإفريقية، إذ وصف الوسيط الإفريقي محمد حسن لبات، أجواء الجلسة بالإيجابية، قائلا للصحفيين إنه تم تجاوز نحو 80% من نقاط الخلاف بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير.
ويهدف الاتفاق إلى تمهيد الطريق أمام انتقال سياسي في السودان، بعدما أطاح القادة العسكريون بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل، في أعقاب احتجاجات على حكمه استمرت لأسابيع. وجرى التوقيع في الخرطوم في حضور وسيطين إفريقيين بعد ليلة من محادثات ماراثونية للانتهاء من بعض تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه في